باسمك ربـي وضعـت جنـبي ، وبك أرفعـه، فإن أمسـكت
نفسـي فارحـمها ، وإن أرسلتـها فاحفظـها بمـا تحفـظ به عبـادك الصـالحـين.
اللهـم إنـك خلـقت نفسـي وأنـت توفـاهـا لك ممـاتـها ومحـياها ، إن أحييـتها فاحفظـها ، وإن أمتـها فاغفـر لـها . اللهـم إنـي أسـألـك العـافـية.
اللهـم قنـي عذابـك يـوم تبـعث عبـادك.
الـحمد لله الذي أطـعمنا وسقـانا، وكفـانا، وآوانا، فكـم ممـن لا كـافي لـه ولا مـؤوي.
اللهـم عالـم الغـيب والشـهادة فاطـر السماوات والأرض رب كـل شـيء ومليـكه، أشهـد أن لا إلـه إلا أنت، أعـوذ بك من شـر نفسـي، ومن شـر الشيـطان وشـركه، وأن أقتـرف علـى نفسـي سوءا أو أجـره إلـى مسـلم .
اللهـم أسـلمت نفـسي إلـيك، وفوضـت أمـري إلـيك، ووجـهت وجـهي إلـيك، وألـجـات ظهـري إلـيك، رغبـة ورهـبة إلـيك، لا ملجـأ ولا منـجـا منـك إلا إلـيك، آمنـت بكتـابك الـذي أنزلـت وبنبـيـك الـذي أرسلـت.
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ۚ كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ۚ وقالوا سمعنا وأطعنا ۖ غفرانك ربنا وإليك المصير. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. [البقرة 285 - 286]
